4 – دروس في البرمجة العصبية

ترجمة

العربية-الانجليزية

http://ar.bab.la/widgets/show.php?w=400&h=180&ddict=ArEn

© bab.la قاموس 
Categories: 4 - دروس في البرمجة العصبية | أضف تعليق

محاضرات د. إبراهيم الفقي

 

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
130
131
132
133
134
135
136
137
138
139
140
141
142
143
144
145
146
147
148
149
150
151
152
153
154
155
156
157
158
159
160
161
162
                                    ===================================================

 

Categories: 4 - دروس في البرمجة العصبية | أضف تعليق

القراءة التصويرية

يقول دارسوها ومدرسوها انها أجدى طريقة لمواجهة واستيعاب الطوفان المعلوماتي.. ويؤكدون انك من خلالها تستطيع قراءة , 25000كلمة في الدقيقة وصفحتين في ثانية واحدة.. واجهت هذه المهارة كل أصناف التهكم والازدراء ونعتت بالخيالية والاستخفاف بالعقول غير ان كثيراً من أنصار الرأي السالف صاروا من المهتمين والملتحقين بدوراتها وتحولوا دعاة لها بعد أن بلغوا درجة عالية من الرضى والقبول بها.. انها مهارة القراءة التصويرية. لن أتحدث عنها أكثر بل سأفتح وافسح الهامش لأبرز مدربيها، الدكتور عبدالناصر الزهراني الذي انخرط في تجربتها منذ ما يقارب العقد من الزمن وها هو يطرحها بعفوية أكثر عبر هذا الحوار الذي أجرته معه “ثقافة اليوم”. 7ابتداءً حدثنا عن القراءة التصويرية كمخترع؟ – في عالم اليوم الذي يتميز بالتقنية العالمية، تنهمر المعلومات فوق رؤوسنا من كل الاتجاهات وبسرعة غير مسبوقة، حيث يتدفق يومياً طوفان من الموضوعات عن طريق الكتب والمجلات والجرائد والتقارير اليومية والرسائل البريدية ورسائل البريد الالكتروني والفاكسات، هناك الشبكة العنكبوتية التي لا يمكن أن نرى حدود المعلومات المتوفرة فيها وغيرها، وقد قامت شركة زيروكس مؤخراً باجراء تقييم (لمدير الأعمال متوسط المستوى) حيث انه يجب أن يقرأ ما يزيد عن مليون كلمة في الأسبوع، فقط من أجل مواكبة التطور الهائل الذي وصل إليه الإنسان اليوم. إذاً، فما هي التقنية التي ستساعدك على استيعاب ذلك الطوفان من المعلومات؟ الاجابة (لاشيء) فمع كل هذه التكنولوجيا الحديثة، فإنك مازلت تقرأ بنفس معدل السرعة الذي كان عليها أجدادنا من مئات السنين. لكنني متأكد أن ذلك سيتغير قريباً. فإن مهاراتنا الخاصة بالقراءة على وشك أن ترتقي ويعاد تصميمها من أجل التعلم الذي يستطيع أن يواكب القرن الحادي والعشرين. وقبل البدء في الحديث عن القراءة التصويرية دعني أشرح لك ماذا نعني بالقراءة التصويرية. القراءة التصويرية هي ترجمة حرفية للعنوان الانجليزي )ذوُُُّزمفلىَه( والحقيقة ان القراءةالتصويرية هي ليست قراءة بالمعنى الحرفي للكلمة وإنما تصوير للصفحات التي بين يديك، وتستطيع أن تقول هي مسح للصفحة )سكفَ( بلغة الحاسب الآلي. وهي الاستخدام الكلي للدماغ.ضحيث يستطيع أي شخص وأقول أي شخص أن يستخدم هذه الطريقة. وتصل سرعة أي منا إلى أكثر من , 25000كلمة في الدقيقة حيث تأخذ الصفحتان (وجهين) ثانية واحدة فقط. وبذلك يستطيع الفرد منا أن يقرأ كتابا من 250- 300صفحة في أقل من خمس دقائق. على الرغم من أن هذا الكلام أشبه بالخيال إلا انه في الدورات التي قدمتها للجمهور أثبتت هذا الكلام، ومن قبل في بلاد الغرب. وأرجو أن لا ننسى أن الشافعي، رحمه الله، كان عندما يقرأ في صفحة من كتاب يضع يده على الصفحة الأخرى، التي في مجال النظر، مخافة أن تتداخل المعلومات وتشوش عليه.ضوأول من قدم هذا الموضوع (القراءة التصويرية) هو بول شيلي. فقد ذكر في كتابه (القراءة التصويرية) أن التجارب الأولية في القراءة المدرسية جعلت التعلم بطيئا ومضطربا. يقول شيلي انه بعد سنوات من تخرجه من جامعة مينسوتا دخل اختبار القراءة السريعة وحصلت على 170كلمة في الدقيقة وبنسب استيعاب 70%، وأصيب يومها بالإحباط، حيث اكتشف ان الستة عشر عاماً من الدراسة والعمل جعلته تحت معدل القراءة العادية. وكان يشعر بالثقل عند القراءة البطيئة واعتقد انه كلما ازدادت سرعة القراءة فإن فهمه سيقل. في عام 1984م دخل دورات في القراءة السريعة، وبعد خمسة أسابيع من التدريب أصبح معدل السرعة 5000كلمة في الدقيقة وبنسبة استيعاب 70%. بنهاية عام 1985انتهى من دورة في البرمجة اللغوية العصبية (سنتحدث عنها لاحقاً إن شئت) وبدأ في عمل أبحاث في مجال الادراك اللاوعي ومرحلة ما قبل الوعي وأثبت أن الانسان لديه قدرة ذهنية لا يمكن تخيلها في هذه المرحلة، يستطيع المرء بها أن يمتص المعلومات البصرية دون تدخل الوعي. وجرب هذا الأمر على عدة كتب حتى ظهرت ما أسماه “القراءة التصويرية”. ثم عمل على تنقيح وتحسين المنهج، والمواد التعليمية، وطرق التسويق الخاصة بهذه الدورات وفي 16مايو عام 1986قام قسم مينسوتا في الجامعة لاستراتيجيات التعلم قام بتبني القراءة التصويرية. ومنذ تلك الفترة تحولت الدورات إلى واقع في تطوير وإنماء القدرات البشرية واكتساب مهارات جديدة. 7ما خطواتها العملية؟ – القراءة التصويرية تساعدك على المواجهة، نحن نعيش في عصر المعلومات، هل تعلم أن مكتبة الكونجرس الأمريكي، على سبيل المثال، يصلها المئات بل الملايين من الكتب غير المجلات والصحف يومياً. فإذا أردت أن تصبح قارئاً بهذه الطريقة الجديدة فلابد من هذه الخطوات العلمية التي تستخدم فيها قدرات عقلك بقوة وفعالية، مما يمكنك من الوصول إلى أي موضوع تريده في أقل وقت ممكن وهي: الخطوة الأولى: الاستعداد القراءة المؤثرة تبدأ بوضع هدف واضح وأن تكون واثقاً من الحصول عليه. وهذا يعني أن نعي بكامل وعينا ما نريد من القراءة. فمثلاً قد تحتاج إلى موجز لاستعراض النقاط الرئيسة، وقد تحتاج إلى الحصول على تفاصيل معينة مثل حلول لمشكلة معينة، وربما تحتاج إلى تكملة عمل، وقد تحتاج فقط إلى البحث عن الأفكار التي تساعد في ذلك. فالهدف يعمل كإشارة أمر للعقل الباطن للبحث عن النتائج التي نريدها، فندخل في حالة وعي استرخائي (حالة التعلم المثلى) بدون قلق أو ضجر. الخطوة الثانية إلقاء نظرة عامة وهي مسح المادة المكتوبة. ولإنجاز هذا الأمر مع كتاب فإننا نقرأ الغلاف الخارجي، جدول المحتويات، الفهرس، العناوين الرئيسية، الخطوط العريضة وغيرها مما يعتقد أنه مهم.. إلقاء النظرة يقوم على مبدأ مهم: فالقراءة الفعالة تأخذ موقعها من الكليات إلى الجزئيات حيث تبدأ بنظرة عامة للشيء، وتتحول بعدها إلى الأجزاء الصغيرة والتفاصيل. وباختصار فإن إلقاء النظرة العامة يعطينا الهيكل التنظيمي للكتاب أو النص. الخطوة الثالثة القراءة التصويرية تقنية القراءة التصويرية تبدأ بوضع أنفسنا في حالة استرخاء ذهني وبدني تام تسمى بحالة التعلم المثلى. وفيها تتبدد كل حالات القلق والتوتر والهموم. وبعد ذلك نضبط نظرتنا نحو منتصف الكتاب. والهدف فيها هو استخدام أعيننا بطريقة جديدة بحيث تشمل كامل الصفحتين بدلاً من التركيز على كلمات فردية. فالبؤرة التصويرية تقوم بتكوين نافذة تسمح للقطة المباشرة بالدخول إلى الذهن. وفي هذه الحالة نصور اللقطة ذهنياً، بطريقة ما قبل أن نصل إلى حالة الوعي، وصورة كل صفحة تثير الاجابة العصبية. والذهن يؤدي وظيفته دون أن تعوقه الأفكار النقدية أو المنطقية. وبسرعة ثانية لكل وجهين يمكن أن نقرأ الكتاب تصويرياً في ثلاث أو خمس دقائق. وهذه ليست القراءة التقليدية. وبعد القراءة التصويرية، فقد يكون لدينا قليل من المواد تم تناولها في حالة الوعي. وهذا يعني اننا بشكل واع لا نعرف شيئآ. والخطوات التالية تعطينا الانتباه الواعي المطلوب. الخطوة الرابعة: الإثارة في حالة الإثارة فإننا نعيد تحريك الذهن بالأسئلة واكتشاف أجزاء من النص تثير اهتمامنا. ثم نبدأ بإلقاء نظرة سريعة على منتصف كل صفحة أو عمود. ونتوقف عند كل كلمة توقفت عنوة عندها العين. فهي رسالة من العقل يقول ان هذه الفقرة مهمة بالنسبة للموضوع الذي تبحث عنه. الخطوة الخامسة: الخارطة الذهنية وهي كتابة ما يفهم من الكلمات التي توقفت عندها العين في شكل خارطة، وتسمى التشجير. هذا بشكل عام. وهذا كله يقوم على الاسترخاء. 7ماذا عن الاسترخاء؟ – يعد الاسترخاء من أهم الأمور سواء في القراءة التصويرية أم غيرها. ومن المعلوم أن العقل يصدر موجات كهرومغناطيسية ألفا وبيتا ودلتا وثيتا تبعاً للحالة التي يمر بها والتي يهمنا هنا أن ألفا تصدر عندما يكون الإنسان في حالة استرخاء، وأيضاً يصدر العقل موجة ثيتا التي هي حالة الابداع وبين الحالتين تكون حالة التعلم المثلى. فهذه الحالة تجمع بين ألفا وثيتا. ومما يدعو للاطمئنان أن هذه المهارة سريعة التعلم وسهلة. وكلما تمكنت من الاسترخاء سيطرت على حالتك الذهنية وأيضاً البدنية. وهناك أساليب لا حصر لها في عملية الاسترخاء. 7ما الفرق بينه وبين الخمول؟ – الخمول ناتج عن مرض أو تعب شديد ويؤثر البدن ويشل التفكير، وهي حالة سلبية. أما الاسترخاء فهي حالة ايجابية تقوم بها عن وعي وتشعر بعدها براحة نفسية وذهنية. وتعتبر الصلاة من أهم الأمور التي تبعث على الاسترخاء ألم يقل صلى الله عليه وسلم “أرحنا بها يا بلال”. 7من خلال استعراضك للقراءة التصويرية يظهر أن هدفها بحثي بالدرجة الأولى وبعيد عن المتعة؟ – بالنسبة أن هدفها بحثي بالدرجة الأولى صحيح. فأنت صحفي تبحث عن معلومة وسط كم هائل من المعلومات تحتاج إليها وكذلك الباحثون والدارسون وأرباب التجارة والمحامون وكل من يريد أن يبحث عن معلومة أو موضوع معين وكذلك الدعاة والخطباء وغيرهم كثر فهي مريحة جداً لهم. والمتعة تأتي من الهدف الذي تستخدم به القراءة التصويرية، فإذا أردت أن تبحث عن نص معين جميل في كتاب كبير الحجم فالقراءة التصويرية تساعدك في ذلك وهنا تأتي المتعة. أما إذا كان الهدف من القراءة هو القراءة والاستمتاع بالمعاني والجمل أو قراءة شعر تريد منه التناغم بين الكلمات فالقراءة التصويرية ليست لك. وأحب أن أقول هنا أن القراءة التصويرية تتعامل مع الصور ولا تتعامل مع الأصوات. أما إذا أردت أن تدرس شاعرا بعينه من خلال قصائده فالقراءة التصويرية تساعدك في ذلك بكل تأكيد. وأذكر في هذا المقام ان احدى السيدات درست أدب همنجواي من خلال كتبه بالقراءة التصويرية. وحقيقة أن الباحثين ومن يتعامل مع الكتابة أو الخطباء ومن يتعامل مع الكلمة فأقول له عليك بالقراءة التصويرية. 7تلحون على الثقة والهدف.. ما تفاصيل البعد السيكولوجي؟ – الثقة بالنفس وقدراتها هو بعد سيكولوجي، والمهارات والسلوك أيضاً بعد سيكولوجي. فكأن البعد السيكولوجي هو غطاء عام لهذه للقيام بهذه المهارات خاصة وأن علم النفس الآن يدخل في كثير من العلوم الأخرى فنجد الآن علم النفس الصناعي وعلم النفس والأدب وعلم النفس الاجتماعي.. الخ. فالثقة ومهارة وضع الأهداف لها بعد نفسي. فالإنسان لا يستطيع أن يعيش بلا هدف وهذا مثل الذي يقود السيارة بدون هدف فتجده يدور في حلقة مفرغة. والإنسان لم يوجد على هذه البسيطة إلا لهدف وهذا الهدف موجود في فطرته. 7كيف يتفاعل ضعفاء الادراك مع القراءة التصويرية؟ – الادراك كما عرفه بونتي “هو فهم معنى متأصل في شكل حسي سابق على كل حكم” فكل يأخذ من القراءة التصويرية بقدر معرفته بها. ويمكن زيادة عملية الادراك من خلال القراءة التصويرية. فإذا كنت تقصد صغار السن فقد كنت في السابق أمنع التلاميذ أقصد تلاميذ صفوف المتوسطة والثانوية من دخول دوراتي ولكن تغيرت فكرتي بعد أن حضر عندي في الدمام أبناء بعض الاخوة المشاركين، وكانوا من مشرفي وزارة المعارف، أحدهم كان في السنة الأولى متوسط والآخر في أولى ثانوي على ما أظن وقد أبدعوا في مهارتها، بل قيل لي ان التلميذ الذي في السنة الأولى متوسط استخدمها في الاختبار النهائي. 7أيهما أكثر توتراً اثناء القراءة.. من يقرأ بطريقة القراءة التصويرية أم بطريقة القراءة السريعة؟ – الحقيقة ان القراءة تعتمد على الشخص نفسه، ولكن في القراءة التصويرية وأثناء الدورات نبدأ أولاً بالاسترخاء ثم القراءة التصويرية. ويقول شيلي عن القراءة التصويرية “ان المتطلبات الوحيدة للقراءة التصويرية هي الرغبة الأكيدة في خوض التجربة، والاسترخاء والتعامل معها وكأنها لعبة”. 7هل تخدم القراءة التصويرية الاكتساب اللغوي (المفردات بدقتها الصوتية)؟ – نعم فالقراءة التصويرية كما ذكرت سابقاً انها تعتمد على الصورة وليست على الصوت. لذلك من أراد أن يتعلم التجويد واللغة فالقراءة التصويرية لا تصلح له. ولكن قد تساعد في زيادة الإثراء اللغوي، فمثلاً عند قراءة معجم اللغة عربي انجليزي، وعنده إلمام باللغة الانجليزية، يمكن للعقل أن يجمع بين كلمتين مثلاً في المعنى، كلمة عربية وكلمة انجليزية، وقد سمعت بهذا ولم أجرب. 7(من مهمات العقل الباطن تخزين جميع المعلومات)… ماذا عن سرعة وآلية استدعائها لاستثمارها ثقافياً؟ – معروف أن العقل الباطن يخزن جميع المعلومات من الولادة، وقيل قبل الولادة، حتى الممات سواء المدركة أم غير المدركة. أما طريقة استدعاء هذه المعلومة فتعتمد على طريقة ترميز هذه المعلومة في الذهن مدى ارتباطها بغيرها من المعلومات والأشياء. 7ما طبيعة تفرع القراءة التصويرية عن البرمجة اللغوية العصبية؟ – الحقيقة ان بول شيلي ذكر في كتابه أن البرمجة اللغوية ساعدته في ذلك ولكن لم يذكر لنا كيف. وليس هناك علاقة مباشرة بين القراءة التصويرية والبرمجة اللغوية العصبية. وفي دوراتي فإني استخدم البرمجة اللغوية العصبية في التدريب. فاستخدم الاسترخاء والمرساة والتخلص من المعتقد المعوق وتمارين الثقة بالنفس.. الخ، في جعل دورات القراءة التصويرية أكثر متعة، وإن كانت أفضل ان لا يحضر القراءة التصويرية إلا من أكمل دورة الدبلوم في البرمجة اللغوية العصبية. 7هل تنجز بحوثك في الجامعة بطريقة القراءة التصويرية؟ اكشف لنا تجربة في هذا؟ – نعم وقد يكون خير مثال على ذلك اثناء تحضيري لرسالة الدكتوراه في بريطانيا، فقد كانت هناك كتب كثيرة يجب قراءتها وقد يستغرق قراءة كتاب واحد شهراً كاملاً، ثم تجده لا ينفعك كثيراً فتكون قد أجهدت نفسك وخسرت وقتاً كبيراً دون فائدة. ولكن بالقراءة التصويرية تستطيع ان تعرف هل هذا الكتاب ينفعك أم لا خلال خمس دقائق فتكون بذلك قد وفرت جهدك ووقتك. 7كيف تستشرف مستقبلها… وهل تقترحها مدرسياً؟ – القراءة التصويرية هي مهارة كأي مهارة ذاتية، مثلها مثل مهارة الكتابة التفكير الابداع وغيرها من المهارات الكثيرة يمكن تعلمها بسهولة، وتتميز مهارة القراءة التصويرية في اهميتها، في تلك المعلومات التي تطوف بالعالم وتحتاج لمن يقرأها ويستوعبها لذلك من هنا تأتي اهميتها وخاصة ونحن كما قلت سابقاً نعيش عصر تدفق المعلومات. أما اقتراحها مدرسياً فهذا فيه نظر فالتلميذ يحتاج في البداية أسساً لعلمه وبعد ذلك يستطيع ان يستخدم مهارة القراءة التصويرية. فلا يمكن للقراءة التصويرية ان تأتي اكلها دون أن يكون هناك رصيد معرفي للقارئ. ومن هنا لا تغني القراءة التصويرية عن القراءة العادية او السريعة بأي حال من الاحوال، ولكن تعلمها كمهارة لا بأس بذلك بل وندعو لها. 7لماذا لا تكون علماً مستقلاً؟ – هذا سؤال جيد وان كنت لا أقصد به القراءة التصويرية ولكن ان تكون هناك في التعليم العام دروس في تعلم المهارات وتجيب عن (كيف). فكثيراً ما نسمع من مدرسينا ووالدينا (أدرس كي تنجح) وغيرها من الاوامر، أو (ثق في نفسك)، او (تصور نفسك)… او… الخ، ولكن لم يقولوا لنا كيف. كيف أدرس؟ كيف أقرأ؟ كيف أكتب؟ كيف أفهم؟ كيف أثق بنفسي؟ ما هي الطريقة الصحيحة لذلك… الخ. هذه المهارات التي نتمنى ان يتعلمها ابناؤنا في المدارس وكيف يجدون اجوبة ل (كيف). ومن اهم العلوم ان صح التعبير التي تجيب على كيف هي البرمجة اللغوية العصبية. 7هل يمكن اتقانها دون الالتحاق بدورات؟ – هناك مهارات بسيطة ممكن الانسان يتعلمها بقراءة كتاب او غير ذلك وهناك مهارات لا يمكن. البرمجة اللغوية العصبية قرأت كتبها قبل ان التحق بدوراتها والله لم أفهم شيئا ولكن بعد حضور دورة في مدينة كاردف التي كنت أسكن فيها فهمت ما في الكتب التي قرأتها في السابق. فهناك أشياء تحتاج فيها لمدرب يساعد ويوجهك كي تصل لهدفك. وخطورة تعلم مهارة دون مدرب ان الشخص فينا قد لا يصل الى نتيجة ومن ثم يحكم على المهارة الفلانية انها لا تعمل، وممكن ان يحلف لك على ذلك فقد جربها ولم تعمل معه. وهذه بسيطة اذا كانت مهارة عادية ولكن هناك مهارات اخرى قد تودي بحياته، ومهارات تؤذيه اكثر مما تنفعه وهكذا. ولا ننسى ان بعض الكتب التي تتحدث عن المهارات مثل مهارات التفكير او مهارات الخيال يصعب فهمها دون مدرب. بل ان بعض الكتب تكتب لفئة معينة من الناس تحمل مضامين ليست بالسهولة فهمها ففيها جمل الكلمات تحمل اكثر من معنى وهناك كلمات انتقالية قد لا ينتبه لها القارئ. وبهذه المناسبة فكتاب بيتر كومب (الانطلاقة في القراءة السريعة) من الكتب الجيدة في الاجابة على كيف أقرأ بسرعة وباستيعاب اكبر. لذلك اقول ان القراءة التصويرية من الصعب ان تتقن او دعني اقول تعرف المهارة دون ان يكون هناك مدرب يشرح ماهو المقصود بالتمرين الفلاني او التدريب الفلاني، خاصة وان فيها الكثير من التمارين التي تعتمد على الخيال والتفكير. 7كيف تستجيبون لسخرية منكريها الذين يعدونها ضرباً من الخيال؟ – الحقيقة معظمنا يعرف ان الانسان عدو ما يجهل، ولذلك مهمتنا وزملائي ان نبين هذه المهارة ونشرحها وقد سجلنا بعض أشرطة للذين استفادوا من تجربة القراءة التصويرية وهي موجودة لدى مؤسسة قدرات البشرية سواء في الرياض او في الدمام يمكن لأي شخص الاطلاع عليها. 7هل انقلب بعضهم إلى دعاة لها؟ – نعم وكثير منهم والحمد لله اصبح من دعاتها. بل ان بعضهم طالب بدورة خاصة في الحصول على شهادة مدرب في القراءة التصويرية. 7ما الجديد وجديدك في هذا الحقل؟ – الجديد في هذه الدورات هو تقديمها شهرياً عن طريق مؤسسة قدرات البشرية. أما جديدي فإنني عاكف هذه الايام على كتابة كتاب المفاتيح التسعة للعمل الناجح مع كل من وود سمول وزوجته، وهو يتحدث عن البرامج العليا في البرمجة اللغوية العصبية، واتمنى ان ينتهي العمل من هذا الكتاب ويوزع مع نهاية هذه السنة. وايضاً ترجمة دليل الممارس في البرمجة اللغوية العصبية (او ما يعرف بالهندسة النفسية) الى اللغة العربية ليصبح النسخة المعتمدة للممارس لجمعية الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية. وايضاً بعض الكتب الخاصة بالبرمجة اللغوية العصبية. 7وبمناسبة ذكر لكتاب بيتر كومب (الانطلاقة في القراءة السريعة)… ما تقييمك له؟ – يأتي تقييمي لهذا الكتاب من خلال قراءتي لعدة كتب في هذا المجال منها: كيف تقرأ كتاباً تأليف: مورتيمر آدلر وتشارلز فاندورن ترجمة طلال الحمصي الدار العربية للعلوم 1416ه . القراءة الصحيحة نظام فعال لاتقان القراءة في مجال الاعمال. فيليس ميندل ترجمة مكتبة جرير 2000م. وهذان الكتابان من الكتب المتخصصة وهي تجيب على كيف التي ذكرناها في السابق، ولا تتعلق بسرعة القراءة بل بكيف تقرأ الكتب هي من الكتب النافعة وانصح بقراءتها وخاصة الاول اما الثاني فهو كما ذكر في عنوان الكتاب يتعلق بالاعمال ورجال الاعمال. القراءة السريعة في مجال الاعمال ستيف مويدل ترجمة مكتبة جرير 2001م. كيف تتقن فن القراءة السريعة د. لوري روزاكس ترجمة مكتبة جرير 1998م. تسريع القراءة وتنمية الاستيعاب إعداد أنس الرفاعي ومحمد عدنان سالم دار الفكر المعاصر لبنان 1417ه هذه الثلاثة كتب تتعلق بسرعة القراءة وافضلها كتاب القراءة السريعة في مجال الاعمال فرغم صغر حجمه إلا انه يمتاز بالتنظيم الجيد. وهذه الكتب ايضاً تجيب على كيف نقرأ بسرعة. القراءة المثمرة أ. د. عبدالكريم بكار دار القلم. دمشق 1420ه هذا الكتاب عبارة عن حث الناس على القراءة، فهو يثير المشاعر أكثر من كونه يجيب على كيف أقرأ القراءة المثمرة، نظري أكثر من كونه عمليا!! The Speed Reading Book Tony Buzan BBC Book 1997 يعتبر كتاب توني بوزان من أقدم الكتب التي ألفت في مجال القراءة السريعة ونقل عنه الكثيرون وهو أكثر عمقاً ويجيب على كيف تقرأ بسرعة وفيه تشخيص جيد لأسباب القراءة البطيئة. أما كتاب بيتر كومب الانطلاق في القراءة السريعة وترجم هذا الكتاب مكتبة جرير. يحوي الكتاب على ست وثلاثين فصلاً. عرف فيه الكاتب ماذا يعني الانطلاق بالقراءة السريعة. وكيف ان مهارات القراءة السريعة انطلقت في الاربعينيات في مدرسة سولت ليك سيتي، وكيف يمكن تحويل القارئ العادي الى قارئ سريع وليس سريعا فقط بل سريع للغاية مع استيعاب اكبر. ومنذ ذلك الحين اصبح هناك اشخاص قد زادوا سرعتهم بما يعادل ثلاثة اضعاف سرعتهم العادية. وبين الكاتب وهو صادق في هذه ان هذه الدورات لا يمكن تعلمها إلاّ داخل فصول دراسية. ولتمكن الكاتب من موضوعه فقد هيأ هذه الدورات ولأول مرة ان يتعلمها الفرد بطريقة ذاتية. وقد استغرق الكاتب في وضع هذه المهارة، في كتابه هذا، اربع سنوات من عمره. حيث يستطيع القارئ ان يزيد من سرعة قراءته في منزله اثناء وقت فراغه. وفي هذا الكتاب ستتعلم كيف تقرأ بصورة سهلة وبشكل افضل واستيعاب اكبر، وستعرف متى تسرع ومتى تبطئ، وستعرف حيل من يجيدون القراءة، وستستوعب المعلومات بشكل لا يمكنك ان تتصوره. ويقول الكاتب انك ستكتشف من خلال قراءتك لهذا الكتاب وتطبيقك للتمارين التي بين دفتيه، التي تصل الى تسعة واربعين تمريناً بالاضافة الى خمسة وعشرين تدريباً، ان التركيز سيصبح من الاهمية في الدرجة الثانية، وستبدأ في التفكير بوضوح اكثر وفي تنظيم قراءتك اليومية. وستلاحظ هذا كله من نهاية الاسبوع الاول حيث ستزيد معدل سرعتك في القراءة الى 30%. وبنهاية هذا الكتاب وما فيه من تمارين وتدريبات ستكتشف اسرار الكتاب التي تزيل الستار عن انماط الكتابة التي ستمكنك من انجاز سرعة اكبر في القراءة، وستتمكن من الانطلاق في القراءة السريعة في أصعب المواد. وستكتشف العديد من طرق القراءة المختلفة. وينهي الكاتب المقدمة بقوله: “لأول مرة اصبحت الاسرار الخاصة بالقراءة السريعة متوفرة لكل شخص. يستطيع أي فرد أن يأخذ هذا الكتاب ليكتشف المبادئ والمهارات اللازمة لتجعلك قارئاً متمكناً وسريعاً”. وهذا الكتاب اعتبر من افضل الكتب الموجودة حالياً في الاسواق السعودية، وان كان به بعض الاخطاء المطبعية، ولكن تضيع هذه الاخطاء في بحر جودة سبك الكتاب وترتيبه وتقسيم فصوله وكما ذكر فهذا ا

Categories: 4 - دروس في البرمجة العصبية

كيف تختار تخصصك في الجامعة

 هل فكّرت وأنت صغير أن تصبح طبيبا عظيما، أو مدرسا، أو حتى ضابط شرطة؟ والآن بعد أن أصبحت أكبر سنا، هل تريد أن تصبح لاعب كرة مشهور، أو عالم آثار، أو محاسب؟ أم أنك لم تفكر بهذا منذ مدة طويلة؟ لكن إن كنت على وشك التخرج من المدرسة الثانوية، ينبغي عليك أن تفكر من الآن بالكلية التي ستدرس بها. هذه الدورة ستساعدك على تقييم اهتماماتك ونقاط قوتك لتكون قادرا على تحديد مجال تخصصك في الجامعة. هيا نبدأ التخطيط للجامعة جزء مهم جدا من التخطيط لوظيفة المستقبل. عليك أن تحدد ما الذي تريد أن “تتخصص” به لتقوم بممارسته في المستقبل بطريقة أكثر احترافية. إن قمت بعملية التخطيط هذه بطريقة سليمة ستقلل من احتمالية شعورك بالحزن والغم لاحقا لسوء اختيارك لتخصصك. كبداية، ينبغي عليك أن تسأل نفسك بعض الأسئلة مثل: هل أحب العمل مع الأطفال؟ هل أحب كتابة قصصي الخاصة؟ هل أحب حل المشاكل الرياضية؟ هل أحب أن أبني وأركب الأشياء؟ هل الكمبيوتر والبرمجة تمتعني؟ هل أحب التمثيل والمسرح؟ من المهم أن تعرف ما الذي يمتعك القيام به وما الذي لا يمتعك. قد تبتسم وأن تتخيل نفسك تقوم بالأعمال بشكل احترافي. وربما تتساءل، كيف يمكنني القيام بذلك؟ كيف يمكنني معرفة ماذا أحب وما الذي أحسن القيام به؟ حسنا، هنالك خطوات بسيطة يمكن أن تساعدك لمعرفة نفسك أكثر. ركّز الخطوة الأولى: ركّز واكتب قائمة باهتماماتك، ومهاراتك، ومزاياك الشخصية. خذ ورقة وقلم وتوجه لغرفة هادئة. اكتب اسمك في أعلى الورقة. ثم اكتب قائمة باهتماماتك، ومهاراتك، ومبادئك، ومزاياك الشخصية في أربع أوراق مختلفة. قد يأخذ منك هذا بعض الوقت. من الأفضل كتابة كل شي يمكن أن تفكر به عن نفسك بحرية تامة. الاهتمامات: ما هي هواياتك؟ ماذا تحب أن تعمل؟ ما هي مادتك المفضلة؟ ما هي الكتب التي تقرأها؟ ما هي الإصدارات والمجلات التي تشدّك لاقتنائها؟ المهارات: قد توجد أمور تحسن أدائها بشكل طبيعي، كالرياضيات، الرسم، الكتابة، أو حتى الشعر. ما هي المهام التي تشعر أنها سهلة بالنسبة لك بينما يراها الآخرون صعبة؟ ما هي نقاط قوتك؟ وما هي نقاط ضعفك؟ ربما يمكنك فهم كيفية عمل برامج الكمبيوتر، أو يمكنك تركيب دراجة هوائية من نظرة واحدة فقط لدليل التركيب. المبادئ: ما هب مبادئ في الحياة؟ ما الذي يشدك له بقوة؟ هل أنت ضد التمييز العنصري؟ هل أنت مدافع عن حقوق الإنسان؟ هل أنت رجل مهتم بالبيئة؟ هل أنت ملتزم دينيا وتحب الأنشطة الإسلامية؟ هل النقود مهمة جدا في حياتك؟ الشخصية: حدد شخصيتك. هل أنت إنسان هادئ يفضل العمل في زاوية بمفرده؟ هل تكره أن تكون مطوّقا أم تفضل أن تكون حرا معظم الوقت؟ هل تحب التحدث للناس أم أنك إنسان خجول؟ هل أنت محب للاستطلاع ولا تستطيع التوقف عن طرح الأسئلة؟ هل تشعر بالعطف على الحيوانات أو الأطفال المعوقين؟ فكّر كيف كان الأصدقاء يصفونك في الماضي. هل أنت صبور، لطيف، وصاحب علاقات جيدة؟ اجعل قائمتك شاملة وصادقة بقدر المستطاع. حلل الخطوة الثانية: حلل قائمتك. الآن، قائمتك جاهزة، اقرأها بدقة، وعلى ورقة ثانية، قم بعمل عمودين. في أحد العمودين اكتب الوظائف والمهن والأعمال التي تشعر أنك تحب أن تمارسها – شيء من المحتمل أن تكون سعيدا لقيامك به بقية حياتك. افترض أنك ترى أن التدريس ليس فكرة سيئة، أو ربما تراودك فكرة أن تصبح خبير ديناصورات تنهك نفسك بالبحث عن المتحجرات في الصحاري. دوّن كل ذلك. في العمود الثاني، اكتب المهن والوظائف التي تظن أنها تناسبك، مبنية على جلسة التركيز التي قمت بها. على سبيل المثال، إن كان بقائمة أشياء مثل: الاهتمامات: كتب ومجلات. المهارات: الكتابة والأبحاث. المبادئ: تقدير التعليم. الشخصية: اشعر بتعاطف خاص تجاه الأطفال المعوقين، وأحب المتحدثين والخطباء الواثقين. إذن بإمكانك الكتابة في العمود الثاني: مدرس لأصحاب الاحتياجات الخاصة، مدرس للمرحلة الابتدائية، أمين مكتبة. ربما تندهش عندما ترى المهن التي كتبتها في كلا العمودين متشابهة إلى حد بعيد. هذا بلا شك يساعدك على معرفة المهمة أو الوظيفة التي تتناسب مع مقدرتك ورغبتك. بإمكانك أيضا أن تطلب من والديك تقييمك وأن تقرأ عن مهن ووظائف أخرى لترى أي واحدة تتلاءم معك. بإمكانك الاستعادة بشبكة الإنترنت للحصول على تقييم لبعض المهن. يوجد لديك بلا شك الكثير من الاهتمامات التي تتناسب مع العديد من الأعمال. البحث عن الوظيفة الخطوة الثالثة: حاول الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات عن المهن والوظائف والأعمال المدرجة بقائمتك. بمجرد أن تصبح قائمتك جاهزة، حاول أن تقابل أصدقائك، وجيرانك، وأصدقاء والديك، أو أي شخص يعمل في نفس المهن والوظائف التي تهمك. اقض يوما معهم لتعرف كيف تدار هذه الأعمال على أرض الواقع. اسألهم عن تعليمهم وعن الأمور التي قاموا بها ليؤهلوا أنفسهم لهذه الوظائف. اسألهم عن أصعب الأشياء التي يقومون بها عادة وعن أكثر الأمور الممتعة في عملهم. حاول أن تحصل على أكبر قدر ممكن ومفيد من المعلومات. بمجرد أن تسير على هذه الخطوات ستحصل على صورة أفضل وأوضح عن المهنة التي من الأفضل أن تدرس وتأهل نفسك لها في الجامعة. ترجمة: خالد الحر

Categories: 4 - دروس في البرمجة العصبية

مفردات هامة في الاختبار

كيف تجيب على الأسئلة التي تحتوي على المفردات التالية؟ ما وجه الشبة بين . . .؟ ابحث عن الصفات والمميزات المتشابهة ثم أذكر أوجه الشبة وأكد عليها. قارن . . ركز على الاختلافات بين الأشياء أو الأحداث أو المشاكل مع ذكر أوجه الشبة باختصار. انقد . . وضح حكمك على صدق الأشياء مع بيان نتائج تحليلك لها وناقش أو أذكر كلا من الحسنات والمساوئ للعناصر المذكورة عرف . . عرف تعريفا واضحا مختصرا دون تفصيل. صف . . اسرد ومثل وارسم تسلسل الأحداث في صيغة قصة. مثل بالرسم التخطيطي أو البياني . . ارسم جدولا أو رسما معينا لخطة مع وضع عنوان للرسم ويمكن إضافة الوصف والشرح المختصر في بعض الحالات. ناقش . . تفحص وتحلل بعناية ثم بين أسباب التأييد أو الخلاف بالتفصيل. عدد أو اكتب قائمة بـ . . اكتب العبارات أو الأشياء بشكل موجز و مختصر بحيث تكون مرتبة متسلسلة. قيم . . اذكر نقاط القوة والضعف في مشكلة ما ، وأكده بما يقوله الخبراء أو العلماء ، ثم أذكر وجهة نظرك أو تقييمك الشخصي للمشكلة. اشرح . . وضح وفسر وبين المادة المقدمة ، ثم اعط تعليلا لاختلاف وجهات النظر أو لاختلاف النتائج ، وحاول تحليل المسببات لذلك الاختلاف. بين بالرسم . . استخدم رقما ، صورة ، رسميا بيانيا أو تخطيطيا لتوضيح وتفسير مشكلة ما. فسر . . ترجم ، اضرب أمثلة ، قم بحل موضوع ما ، أو علق علية بإصرار حكمك علية. برر . . اثبت أو قدم أسبابا لقرارات أخذت على أن تحاول بكل جهدك أن تكون تلك الأسباب دامغة ومقنعة. اذكر بإيجاز . . نظم الموضوع على أن يحوي نقاطا رئيسية ، وأخرى ثانوية مع حذف التفاصيل الدقيقة ، والتركيز على إعداد وتصنيف الأشياء. اثبت أو برهن . . برهن على مدى صدق الموضوع بالاستشهاد بأدلة حقيقية وأسباب مقبولة ومنطقية واضحة . أوجد العلاقة بين . . وضح مدى العلاقة بين الأشياء واتصالها ببعض ، وكيف تكون هذه الأشياء مسببات لأشياء أخرى أو كيف تكون مرتبطة بها ارتباطا تلازميا أو كيف تكون الأشياء متشابهة. استعرض . . تفحص الموضوع بصورة نقدية مع التحليل والتعليق على ما قيل من عبارات بخصوصه. حدد بإيجاز . . قدم النقاط الرئيسية بإيجاز وتسلسل واضح مع حذف التفاصيل والرسوم التوضيحية والأمثلة. لخص . . ضع النقاط الرئيسية أو الحقائق بصيغة مركزة مكثفة كما تفعل عند تلخيص فصل من كتاب, واحذف كل التفاصيل والرسوم التوضيحية. تتبع . . أسرد تطور الأحداث التاريخية منذ البداية. الخط واللغة لدى العديد من الطلبة خط رديء في الكتابة . فبعض الكتابات لا تقرأ وبعضها الآخر يقرأ بصعوبة . فإن كان لديك أحد هذه العيوب أو المشاكل فحاول حلها . فقد لا يمكنك الكتابة بخط واضح وجميل ولكن حاول أن تجعله معقولا ، فهذا أمر هام لأن المصحح لا يستطيع أن يعطيك درجات لشيء لا يستطيع قراءته , وقد يحاول بعض المصححين بجهد تفسير الخط غير المقروء ، ولكن ليس لدى الآخرين الصبر الكافي ، لذا فهم يضعون علامة منخفضة لما لا يستطيعون تفسيره أو قراءته . فان كان خطك عزيزي الطالب صعب القراءة تذكر أن ذلك هو الفرق بين درجة الجيد المقبول أو بين درجة الامتياز والجيد جدا . تمرن على تحسين خطك وتعود على الكتابة باللغة العربية الفصحى ، أي استخدام البناء النحوي الصحيح للكلام ، واستخدام علامات الترقيم بطريقة سليمة ، واكتب تهجئة الكلمات صحيحة ، فان ذلك يعطى انطباعا جيدا عن إجابتك , ويجعل القارئ أي المصحح فاهما لما تحاول قولة ، ويدل على تفكيرك إن كان منظما أو مشوشا . اكتب بتأن لا تغفل ملاحظة تلك القوانين الأولية في الكتابة وقت الامتحان ( الكتابة على سطر وترك سطر ، اكتب بخط متوسط الحجم ، استخدم اللون الأزرق أو الأسود , لا تستخدم اللون الأحمر ).

Categories: 4 - دروس في البرمجة العصبية | أضف تعليق

لمذاكرة أفضل

المراجع: Study the Easy Way, written by Toby Brown. استراتيجيات للمذاكرة، إعداد بوب نيلسون، ترجمة علي الأحمد. المقدمة يقضي الإنسان منا عادة 12 سنة في المدرسة. وقد يضيف عليها 3-5 سنوات في الجامعة. ممن الممكن بعدها أن يستمر في دراسته ليحصل على الماجستير أو الدكتوراه. هذا بالإضافة إلى الدورات التعليمية في المجالات المختلفة سواء كانت متعلقة بالعمل أو بهوايات الشخص نفسه. خلال هذه مدة الدراسة الطويلة هذه، يبذل الفرد منا جهدا ليس بسيطا لنجاح والحصول على الشهادات المطلوبة. وقد يوفّق البعض، بينما لا يوفّق الآخرين. وحتى درجة التوفيق في النجاح تختلف من شخص لآخر. بشكل عام، إن استطاع الإنسان إيجاد وسيلة مناسبة للدراسة، سيساعده ذلك على اجتياز هذه المرحلة بأقل “خسائر” ممكنة إن جاز لنا التعبير. هذا ما سنقدمه خلال هذه الدورة. إنها تحتوي على بعض التنبيهات والنصائح التي تكوّن مجتمعة طريقة فعّالة للدراسة. قد يعتبر البعض أن هذه النصائح صعبة التطبيق. لكن بالإمكان اختيار ما يتناسب مع ظروف الشخص ونفسيته، وترك ما لا يتناسب معه. المكان المناسب لك إن الدراسة تشتمل على نشاطين رئيسيين هما (القراءة، والكتابة). ومن الضروري جدا البحث عن مكان مناسب لكلا الأمرين. من الأفضل توفر الأمور التالية في هذا المكان: سطح عمل مريح (طاولة أو مكتب). مقعد مريح. إضاءة جيدة (مصباح متحرّك إن أمكن). من السهل إيجاد المكان المناسب إن كنت تعيش بمفردك. أما إن كنت تعيش مع عائلتك، حاول الجلوس بعيدا عن أماكن الضوضاء والحركة في المنزل. أربع طرق هنالك أربع طرق لاكتساب المعلومات: الرؤية، الاستماع، التسميع، الكتابة. عادة ما تكون إحدى هذه الطرق هي الأفضل في التعلم من البقية. وهذا الأمر يختلف من شخص لآخر. لكن بشكل عام، كلما زادت عدد الحواس المشتركة في العملية التعليمية كلما زادت الاستفادة وتركزت المعلومات. ولنأخذ مثالا على دمج هذه الطرق: استماع: عندما تحصر الفصل وتستمع لشرح المعلّم. كتابة: عندما تدوّن الملاحظات. رؤية: عندما تبدأ الدراسة وتقرأ ملاحظاتك. تسميع: عندما تقرأ ما كتبت بصوت عال. جزّء أوقات الدراسة من الأفضل تحديد فترات للدراسة تتخللها فترات للراحة. فهذا يحول دون الإصابة بالإحباط او الإجهاد الذي قد يسببه التركيز لمدة طويلة. وهذا الأمر يحتاج لتخطيط. فإذا شعرت أنك بحاجة لساعة كاملة لتعلم مسألة إحصائية، قم بتقسيم هذه الساعة لثلاث فترات زمنية مدتها 20 دقيقة للدراسة وافصل بينها بـ 20 أو 30 دقيقة للراحة. يمكنك استغلال هذه أوقات الراحة هذه في أمور كثيرة، كأداء بعض الأعمال المنزلية، أو مشاهدة التلفزيون، أو ممارسة لعبة معينة، أو الاستماع للراديو. أما إن كان وقتك ضيقا فبإمكانك دراسة مادة ثانية في فترات الراحة هذه. حاول أن لا تلجا لعملية “حشو الدماغ” الذي يلجأ له الكثير من الطلبة، حيث يبدءون الدراسة في اليوم الذي يسبق الامتحان مباشرة. لتلافي هذا الأمر يجب أن تقتنع تماما أن الدراسة يجب أن تكون أولا بأول. سيساعد هذا على التقليل من قلق الذي يسبق الامتحان عادة. نصائح عامّة النصيحة الأولى: تبادل أرقام الهواتف. من الضروري جدا أن تتعرّف على اثنين أو أكثر من الطلبة في كل مادة من المواد، وأن تبادلهم أرقام هواتف. سيكون لديك بذلك من تستطيع مناقشته في المعلومات التي تعلمتها. كما أنك ستحصل على نسخ من الملاحظات والمعلومات والإعلانات التي دونت في المحاضرة في حالة غيابك عنها. النصيحة الثانية: جهّز نفسك ذهنيا. مارس عملية التأمل لتهدئة نفسك وتصفية ذهنك من جميع المشاكل والهموم قبل البدء بالدراسة. إن لم يسبق لك محاولة الاستغراق في التأمل، يوجد بالمكتبة العديد من الكتبة الجيدة حول “كيف يمكنك” ذلك. إن كنت تعتقد أن هذا الأمر لا يناسبك، استخدم أساليبك الخاصة لتهدئة نفسك وتصفية ذهنك. قد يكون من المفيد تجربة قراءة جزء من القرآن، أو صلاة ركعتين، أو الاستماع لموسيقى الهادئة، أو أداء بعض التمارين الرياضية. لا يهم ما تعمله ما دام يدي إلى تصفية ذهنك قبل البدء بالدراسة. النصيحة الثالثة: التبسيط. ستمرّ عليك أثناء دراستك فقرات تبدو صعبة الحفظ. حاول أن تبسط هذه الفقرات إلى نقاط رئيسية مكوّنة من أفعال وأسماء. لنأخذ هذه الفقرة على سبيل المثال: التشكيل الثقافي هو التعليم على ربط عاملين في البيئة ببعضهما. العامل الأول يؤدي إلى رد فعل أو شعور معين. العامل الثاني محايد بطبعه بالنسبة لردة الفعل ، ولكن عند ربطه بالأول يحدث رد الفعل المتشكل عند الشخص منذ الصغر. مثال على التشكيل الثقافي أن كلمة وجه القمر تشير إلى الجمال عند العرب ، لكنها تشير إلى القبح عند الأمريكيين. بدلاً من قراءة كل كلمة، يمكنك تفكيك القطعة بصرياً: التشكيل الثقافي = التعليم = ربط عاملين العامل الأول يؤدي إلى رد فعل العامل الثاني = محايد بطبعه. لكن بعد ربطه بالأول — يحدث رد الفعل. النصيحة الرابعة: الترتيب الهجائي. يمكن للترتيب الهجائي أن يساعد في حفظ المعلومات. افترض أن عليك تذكّر الأطعمة التسعة التالية: فاصوليا، فول، شمندر، لوبياء، فراولة، لحم، شعير، فجل، لوز. نلاحظ هنا أن الأسماء مقسّمة إلى ثلاثة حروف هي (ش، ف، ل) –كالشعير، الفول، اللوز… الخ. قد يساعد هذا الترتيب على الحفظ. استخدم خيالك لإيجاد أن نظام يساعدك على التذكّر. النصيحة الخامسة: تعلّم بينما أنت نائم. أخيرا اقرأ أي شيء تجد صعوبة في تعلّمه قبل الذهاب للنوم مباشرة. يبدو أن تماسك المعلومات يكون أكثر كفاءة وفاعلية خلال النوم. إن عقلك “النائم” أكثر صفاء من عقلك “المستيقظ”. الكتب يمكنك تثبيت المعلومات في عقلك باتباع أساليب بسيطة، من أهمها (تخطيط وإبراز) الأفكار الهامة في الكتاب. وهذه بعض الأمور التي قد تساعدك في عمل ذلك: اقرأ قسماً واحداً فقط وعلم ما تريد بعناية. أرسم دائرة أو مربع حول الكلمات المهمة أو الصعبة. على الهامش رٌقم الأفكار المهمة والرئيسية. ضع خطاً تحت كل المعلومات التي تعتقد بأهميتها. ضع خطاً تحت كل التعاريف والمصطلحات. علم الأمثلة التي تُعبر عن النقاط الرئيسة. في المساحة البيضاء من الكتاب أُكتب خلاصات ومقاطع وأسئلة. توجد أيضا عدة طرق مفيدة ثم تطويرها للمساعدة على تعلّم الكتب بكفاءة أعلى. من هذه الطرق: طريقة SQ3R للقراءة: وهي وسيلة لدراسة فعّالة طوّرها د. فرانسيس روبينسون. هذه الطريقة مبنية على خمسة المبادئ: تصفح، تسائل، اقرأ، سمّع، راجع. تصفح: اقرأ مقدمة الفصل. ستتكون لديك بذلك فكرة عامة عنه. ثم مر على الصفحات التالية محاولا قراءة العناوين والكلمات البارزة وما كتب على الصور والأشكال البيانية. حاول مراجعة الإشارات التي وضعها المدرّس –إن وجدت، وأخيرا حاول قراءة أي ملخص موجود للفقرات أو الفصل. تسائل: حول اسم الفصل وعناوينه الفرعية إلى أسئلة. سيساعدك هذا على تذكّر المعلومات التي تعرفها واستيعاب معلومات جديدة بسرعة أكبر. بإمكانك أن تسأل نفسك “ماذا أعرف عن هذه المادة؟” و “ماذا قال المدرّس عن هذه المادة؟”. واقرأ الأسئلة الموجودة في الكتاب عن كل فصل –إن وجدت كذلك. ولا تنسى أن تترك فراغا تحت السؤال لتملأه بالإجابة حينما تتأكد منها. اقرأ: ابدأ بالقراءة وسجل ملاحظاتك، وابحث عن أجوبة للأسئلة التي طرحتها من قبل. اقرأ المقاطع الصعبة بتروّي وتركيز، توقف وأعد قراءة الأجزاء التي لم تفهمها، اقرأ القسم وراجعه قبل الانتقال إلى قسم آخر. وحاول حل الأسئلة الموجودة في نهاية كل فصل من الكتاب –إن وجدت. سمّع: بعدما تنتهي من القسم، سمّع لنفسك الأجوبة التي وضعتها. تأكد من كتابة الأجوبة في هوامش الكتاب وأوراق خارجية. وسمّع مرة أخرى ما قمت بكتابته. راجع: عندما تنتهي من قراءة الفصل، انظر إن كان بإمكانك الإجابة عن جميع الأسئلة التي وضعتها. وتأكد من أنك كتبت بعض المعلومات بتعبيراتك أنت في هوامش الكتاب وأوراق خارجية، ووضعت خطوطا تحت المفاهيم والنقاط الهامة. كما تأكد من فهمك لكل ما كتبته أو وضعت خطا تحته. سيساعد هذا على تثبيت المعلومات في الذهن. ما يجب الحرص عليه هو: أن المراجعة عملية مستمرة. وإليك بعض النصائح الإضافية للمراجعة: راجع المواد بشكل يومي ولو لمدة قصيرة. إقراء الدرس قبل الحصة. راجع مع حلقة دراسية (هذا سيساعدك على تغطية نقاط مهمة ربما تجاهلتها عند المذاكرة لوحدك). ذاكر المواد الصعبة عندما يكون عقلك في أنشط حالاته. طريقة ميردر للدراسة: المزاج: تحلى بمزاج إيجابي للمذاكرة، وتخٌير الوقت والبيئة المناسبين للمذاكرة. الفهم: ضع علامة أية معلومات لا تفهمها من الكتاب، وركز على جزء معين من الكتاب أو على مجموعة تمارين. استرجع: بعد قراءة الوحدة توقف وأعد صياغة ما تعلّمته بأسلوبك. استوعب: تفحّص المعلومات التي لم تفهمها، وحاول الرجوع لمصادر إضافة، ككتب أخرى عن نفس المادة، أو مدرّس بإمكانه توضيح هذه المعلومات لك. توسع: في هذه الخطوة، اسأل ثلاثة أسئلة عن المواد المدروسة: لو استطعت الحديث مع مؤلف الكتاب، ما هي الأسئلة والانتقادات التي سأطرحها؟ كيف أطبق هذه المعلومات في اهتماماتي اليومية؟ كيف أجعل هذه المعلومات مفهومة ومرغوبة لباقي الطلبة؟ راجع: ليست الدراسة كل شيء، إنما عليك المراجعة بعد الانتهاء من الدراسة. تدوين الملاحظات وكتابة الملخصات هذه الملاحظات والملخصات قد تكون للكتاب أو قد تكون لشرح المدرّس. وهذه بعد النصائح لكتابة هذه الملخصات: أي أمر يؤكد عليه المدرس أو يستغرق به وقتا لإملائه أو كتابته على اللوحة يجب أن يدون في دفتر ملاحظاتك. متضمنا الرسومات البيانية وشروحاتها. لا تحاول أن تكتب كل كلمة ينطق بها المعلّم. اكتب فقط المفاهيم الأساسية، والكلمات الرئيسية وتعاريفها. فغالبا ما يكون الكتاب ممتلئا بالتفاصيل. إذا لم تفهم أي معلومة اطلب من المعلّم أن يعيد شرحها. إذا كان سؤالك في الفصل يسبب لك الإحراج قم بذلك بعد الفصل أو اسأل أحد الطلبة الذي تبادلت أرقام الهواتف معهم. اسأل بعد الفصل مباشرة ولا تنتظر لليوم التالي فربما تنسى سؤالك. تأكد من عمل قائمة بجميع المصطلحات المهمة الموجودة بالكتاب، حتى إن لم يتطرق لها المعلّم في شرحه. وإليك طريقة لتنظيم ورقة المصطلحات. ثم اكتب قائمة بالمصطلحات والمفاهيم في الجنب الأيمن أما التعاريف فاكتبها في الجنب الأيسر كهذا: الكلمات: – الدراسة – التعلم التعاريف: – هي الأعمال التي نقوم بها لكسب المعرفة أو الفهم. – الحصول على المعرفة أو المهارة. اقرأ هذه القائمة بصوت عال. أثناء قراءتك ستتمكن من معرفة الأجزاء التي تحفظها جيدا. أعد كتابة الأجزاء التي لا تعرفها جيدا. أعد قراءتهم بصوت عال كما كتبتها.(هذا الأسلوب يجمع بين الطرق الأربعة للتعلم: الرؤية، التسميع، الاستماع، الكتابة). الآن ابدأ باختبار نفسك. اخفي التعاريف بورقة فارغة وحاول أن تكتب تعريف كل مصطلح من المصطلحات. عندما تنهي الصفحة تأكد من إجاباتك. أعد كتابة المصطلحات التي لم تعرفها. ثم اخفي المصطلحات وانظر إن كان بإمكانك كتابة المصطلحات من خلال قراءتك للتعاريف. مرة أخرى اكتب المصطلحات المفقودة. وابدأ العملية من جديد. في كل مرة ستقصر قائمتك إلى أن يبقى لديك القليل من الأمور التي تعاني مشاكل في تذكرها. أخيرا، في اليوم الذي يسبق الامتحان، اقرأ جميع صفحات ملاحظاتك (الملاحظات الأصلية بالإضافة إلى القوائم المعادة كتابتها) بصوت عال. اختبر نفسك إن شعرت أن هذا ضروري. واقرأ آخر ورقة من الملاحظات المعاد كتابتها التي تحتوي على أصعب الأمور للتذكر قبل ذهابك للنوم. اقرأ هذه القائمة مجددا قبل الدخول للامتحان. نصائح للاختبار هنالك خمسة أنواع رئيسية للأسئلة: صح أم خطأ، الخيارات المتعددة، املأ الفراغ، الإجابات القصيرة، الأسئلة المقالية. ألق نظرة سريعة على الامتحان كاملا، سيساعدك ذلك على تحديد الوقت المطلوب للإجابة على كل قسم. اقرأ الأسئلة المقالية أولا قبل الإجابة على أي جزء من الاختبار. عندما تبدأ بحل الأجزاء الأخرى سجل باختصار العبارات والأفكار تراها مناسبة للقسم المقالي. تجاوز أي سؤال تواجهك به مشاكل، فيمكنك الرجوع له لاحقا، وربما تساعدك الأسئلة التالية على تذكّر الإجابة. أسئلة الصح والخطأ والخيارات المتعددة عادة ما تكون الأسهل. لذا قم بحل هذه الأجزاء أولا إن أمكنك ذلك. وربما ساعدتك هذه الأسئلة على تذكّر إجابات املأ الفراغ وإعطائك أفكار للأسئلة المقالية. كن حذرا من الأسئلة السلبية مثل “ما الذي لا ينتمي إلى القرن الحادي والعشرين؟”. “أي من الكلمات التالية ليست فعلا”. إجابة تخمينية جيدة أفضل من ترك الورقة بيضاء وقد تحصل منها على بعض العلامات. لا تحاول أن تتفنن في تخمينك. اكتب إجاباتك القصيرة في جمل بسيطة وواضحة. تضمين الإجابة والمعلومة الصحيحة أهم من الرونق الأدبي. الأسئلة المقالية تمتحن قدرة الطالب على التفكير والربط بين الأفكار في الموضوع. المعلومات الصحيحة مهمة، ولكن تقديمها في إطار منظم ومترابط مهم أيضا. وهذه بعض النصائح لحل الأسئلة من هذا النوع: ابتدأ بكتابة المعلومات (التعاريف والمصطلحات المهمة التي لا تريد أن تنساها) على صفحة بيضاء. اقرأ كل الأسئلة المقالية بدقة قبل أن تبدأ الكتابة، فغالبا ما تكون هنالك أسئلة اختيارية. اختر دائما السؤال المستعد لإجابته بشكل دقيق. وقدر الوقت الضروري للسؤال. ابدأ كتابة جوابك بجملة متينة تحتوى على الفكرة الرئيسية للموضوع. فالمقطع الأول يقدم خريطة لبقية الجواب عبر سرد النقاط الأساسية. بعد ذلك توسع بشرح كل نقطة على حدة. ركز على النقاط الرئيسية في إجابتك. استخدم النقاط الرئيسية لتبدأ الجملة. لا تضمّن أكثر من نقطة في الجملة الواحدة. استخدم أدوات الربط أو الترقيم لتنسيق أفكارك. انهي إجاباتك الكتابية بخاتمة متينة. يمكنك إعادة كتابة فكرتك الرئيسية وشرح سبب أهميتها. ثم راجع ورقتك لتصحيح الأخطاء الإملائية وتأكد أنها سهلة القراءة. إذا ضايقك الوقت، ضع إجابتك في خطوط عريضة. الخاتمة أشكرك على قراءتك هذه الدورة. وأتمنى أن تساعدك هذه الوسائل على تطوير مستواك الدراسي أو إيجاد وسائل جديدة لعمل ذلك. إعداد: خالد الحر

Categories: 4 - دروس في البرمجة العصبية

تعلم قراءة الكتب الدراسية بكفاءة أعلى

المراجع: Reading Textbook More Efficiency قراءة وفهم النصوص الكثير من المواد الدراسية تقدم إلينا بشكل مكتوب. قد يعاني الطلاب من مشاكل بسبب كل من التعقيد وكمية المادة الواجب قراءتها. صمم هذا المنهج لمساعدتك في التعامل مع كلّ من هذه الأمور. في هذا المنهج، سوف تتعلّم طريقة الدّراسة التي تساعدك في الحصول على الاستفادة القصوى من كتبك. يفتح الكثير من الطلبة كتبهم، ويبدءون بقراءتها حتى ينتهون من ذلك (إما بفقدان الرغبة والمتعة أو بالشعور بالنعاس) وهم مقتنعون أن تركيزهم وفهمهم وسرعتهم أسوأ من أي واحد آخر. يجب أن يعرف الطّلبة أن القراءة قد تكون أقسى عمل يقومون به وهم في المدرسة، ولكن هنالك طرق لتحسين الفهم لديك وللدراسة بفاعلية أكثر. من المهمّ أن تضع في الاعتبار أن قراءة كتاب مختلفة جدًّا عن قراءة رواية. خذ هذا المنهج لتتعلّم استراتيجية فعالة موثوق فيها، يشار إليها باسم “نظرة مبدئية.. قراءة.. استذكار” ستعلّمك هذه كيف تقرأ بكفاءة أعلى. فلنبدأ الآن. الخطوة الأولى: نظرة مبدئية لماذا؟ إذا أعطيت عقلك إطار عام للأفكار والهيكل، ستكون قادرا على فهم وتذكر التفاصيل التي ستقرأها فيما بعد بصورة أفضل. كيف؟ ألقِ نظرة سريعة (10 دقائق) على الأجزاء الأساسية التالية في كتابك لمعرفة عن ماذا تتحدث وكيف نظّمت: العنوان معلومات الغطاء الخلفيّة والأماميّة سيرة المؤلّف الشخصية تاريخ النّشر قائمة المحتويات المدخل أو المقدّمة الفهرس القاموس قبل قراءة أي فصل ألقِ نظرة على: العنوان المدخل العناوين الفرعيّة الجمل الأولى لكلّ فقرة (ينبغي أن تعطي الفكرة الرئيسيّة) أيّة رسوم بيانيّة، إحصائيات، … الخ النتائج أو الملخّصات ثمّ أجب الأسئلة التّالية: عن ماذا يتحدث بشكل رئيسي؟ كيف تم تنظيمه؟ ما مدى صعوبته؟ كم تقريبا سيستغرق من الوقت للانتهاء من قراءته؟ الخطوة الثانية: القراءة الفعلية لماذا؟ كونك قارئا نشيطا سيجعلك قادرا على فهم النصوص، ومقاومة الملل، وزيادة الحفظ. كيف؟ ضع أهدافا واقعية بالنسبة للوقت ولعدد الصفحات المراد قراءتها. قسّم الفصل إلى أقسام صغيرة (نصف صفحة؟ عمود واحد؟)، ثم حاول أن تقرأ الفصل كاملا من غير توقف. اسأل نفسك سؤالا قبل كلّ فقرة أو قسم، ثمّ ابحث عن إجابته. سوف يبين لك هذا الغرض من قراءتك بوضوح. حاول وضع العنوان الفرعيّ أو الجملة الأولى من الفقرة في شكل سؤال، استعمل “من”، “ماذا”، “متى”، أو “كيف” إذا استلزم الأمر ذلك. خذ قسطا من الراحة عندما تشعر بأنك غير قادر على التركيز في المادّة بسبب السّرحان، النّعاس، الملل، الجوع، … الخ. بعد راحة قصيرة، يمكنك العودة لقراءتك بطاقة أكبر وانتباه أكثر. الخطوة الثالثة: الاستذكار لماذا؟ تظهر الأبحاث أن 40 – 50 % من المادّة المادة المقروءة تنسى في فترة قصيرة جدًّا (15 دقيقة تقريبًا) بعد القراءة. الاستذكار الفوريّ خطوة أولى ضروريّة نحو الاستمرار بالاحتفاظ بالمادة المقروءة. كيف؟ بعد قراءة كلّ قسم صغير من المادّة، اختر واحد (أو أكثر) من الطرق التّالية: تذكّر عقليًّا أو ألق شفهيًّا أهمّ ما قرأت. اسأل نفسك أسئلة (ربّما نفس الأسئلة التي وضعتها قبل قراءة القسم) وأجب عليهم بكلماتك الخاصّة. ضع خطًّا واكتب ملاحظات هامشيّة حول الكلمات الرّئيسيّة أو العبارات الهامة في القسم. وضع الخطوط بعد القراءة أفضل طريقة لتحديد ما هي أهمّ معلومات الواجب تذكرها. دوّن ملاحظاتك أو خلاصة ما قرأته بشكل منفصل. يعمل هذا التكنيك غالبًا مع المواد التقنيّة أي التي غالبا ما تحتاج فيها أن تصيغ المعلومات بكلماتك الخاصّة. قم بالاستذكار أو المراجعة مع صديق. فما لا تتذكره أنت قد يتذكره هو. معرفة كتابك للكتاب ثلاثة أقسام رئيسيّة: المقدمة. الخاتمة. محتوى أو جسم الكتاب. المقدمة ما الواجب البحث عنه في مقدمة الكتاب؟ العنوان: الدليل الأول عن موضوع الكتاب. اسم المؤلّف ومؤهّلاته: لمعرفة أسلوب كتابة وتنظيم هذا الكتاب. الناشر وتاريخ النّشر : هذا الأمر مهمّ بخاصّة في كتب كومبيوتر أو الكتب العلمية وذلك بسبب التطوّرات السّريعة والاكتشافات الكثيرة الجديدة في هذه المجالات. المقدّمة أو المدخل: ستجد فيهما معلومات مفيدة. “إلى الطالب” و “إلى المدرّس”: ستجد فيهما معلومات خاصّة. قائمة المحتويات: اهتم بقراءته لأنه خلاصة الكتاب. الخاتمة ما الواجب البحث عنه في خاتمة الكتاب؟ القاموس: يبين مصطلحات موضوع الكتاب. المراجع: مواد إضافية ذات علاقة بالموضوع. الفهرس: محتويات الكتاب مرتبة هجائيا. الملحق: يحتوي على أشياء مفيدة مثل جداول، رّسوم بيانيّة، إحصائيات، ملاحظات تفسّر الفقرات، ملخّص، أسئلة الدّراسة مع مفتاح الإجابة. قد لا تجد كل هذه الأمور في كتاب واحد، لكن كل بند من هذه البنود سيكون مفيدا لو عرف القارئ بوجوده. محتوى أو جسم الكتاب ما الواجب البحث عنه في محتوى أو جسم الكتاب عند إلقائك النظرة الأولى عليه؟ العنوان والعناوين الفرعيّة: اقرأهم أوّلاً لتتكون لديك صورة عامة عن محتويات الفصل. بعد ذلك: اذهب لنهاية الفصل لرؤية ما إذا كان هناك ملخّصا له أم لا. إن وجدت الملخص اقرأه فورا. الصّور التوضيحية: الصور، الخرائط، الرّسوم البيانيّة، القوائم، الإحصائيات، الحواشي. نمط تنسيق الكتابة: قد تكون الكتابة عريضة، أو مائلة، أو أسفلها خط، أو كل الكلمة بحروف كبيرة، أو أن تكون “استشهادات” بين علامات التنصيص. المفردات: لكلّ موضوع “لغة” خاصّة به. هذه الكلمات غالبا ما تكون مكتوبة بخط عريض. ظلل كلّ كلمة، ابحث عن تعريفها في الفقرة وظلله أيضًا ليعينك عند الدراسة. أسئلة الدّراسة: إذا تضمن الفصل هذه الأسئلة اقرأها أولا، ليمكنك البحث عن إجابتها عند قراءتك للفصل. اقرأ الفصل: إلى هنا تكون قد ألقيت نظرة مبدئية دقيقة على الفصل، وهاهو وقت قراءته. مع أن هذه ستكون قراءتك الأولى للفصل، إلا أنها في الحقيقة تأكيد للمعلومات التي تجمّعت من الخطوات السابقة. الملخص اعرف كتابك بالتعوّد على محتوياته، وبالاطلاع أولا ثم بقراءة كل فصل. ستكتشف أنك عند قراءتك الأولى لكل فصل أنك تقوم بتأكيد المعلومات المتجمّعة من النظرة المبدئية على الكتاب. باستعمال طريقة الدّراسة هذه، ستكون قادرا على المحافظة على المزيد من المعلومات لأنّ المادّة مألوفة لديك. وربما تجد درجات امتحانك ارتفعت للأعلى. أتمنّى لك نجاح في درا

Categories: 4 - دروس في البرمجة العصبية

كيف تستفيد من قراءتك

كلنا يقرأ… لم نكن نقرأ الكتب فعلى الأقل نقرأ المجلات والصحف اليومية، وكل هذه يجب ألا تخلو من الفائدة، ولكي لا تذهب قراءتنا هباء ولا يضيع وقتنا سدى، فعلينا أن نحاول قدر الإمكان الاستفادة مما نقرأ، وهذه بعض النصائح أو بعض الوسائل للاستفادة مما نقرأ أسجلها من خلال التجربة: أ – نوعية الكتب لابد أولا من الدقة في اختيار الكتب لتتحقق الفائدة بالفعل. عليك اختيار الكتب النافعة التي تـفيدك في دينك ودنياك ،وعلى رأسها علوم الشريعة من تفسير وحديث وفقه وسيرة، ثم كتب اللغة والتاريخ، ثم غيرها من العلوم ، وكذلك بالنسبة للمجلات.فلا بد من الابتعاد عن المجلات الهابطة أو حتى ذات المستوى الذي يقل عن المتوسط مما ليس فيها علم ولا فائدة ، فاحرص أخي المسلم على قراءة المجلات الدينية والسياسية ذوات الكلمة الصادقة الصريحة ولا تقرأ من المجلات الأخرى إلا المقالات النافعة إن وجدت. عليك أيضا التعرف على أسماء المؤلفين ذوي الأمانة والثقة والكلمة الصادقة الهادفة البعيدين عن الإسفاف وعن الفساد والإفساد لتقرأ لهم ، ولا تقرأ لغيرهم من ذوي الأهداف السيئة والأغراض الدنيئة كالكتاب المأجورين وأمثالهم ، إلا إذا كانت قراءتك لهدف معين معرفي أو تخصصي ، أو لتحذير الناس من آرائهم ، وهذه الرخصة ليست للجميع بل لمن عنده من العلم نصيب يستطيع به التعرف على الحق وتمييز الصواب من الخطأ بأرضية صلبة من معارف الدين. أما المبتدئون فقد يتأثرون بما يقرؤون إذا لم تكن معرفتهم بالدين عميقة. إذا كنت مبتدئا فاقرأ أولا الكتب الواضحة التي لا يشوب أسلوبها غموض أو تعقيد لئلا تسأم أو تمل عندما تشعر أنك لا تفهم جيدا كل ما تقرأ ، ولا شك أن الأسلوب السهل السلس والمشرق المثير في الوقت نفسه له دور كبير في حب القراءة. ومن الأفضل أن تكون الكتب محققة تحقيقا علميا فهي أكثر فائدة بما تضيفه من تعليقات وبما تعرفنا به من تخريج الأحاديث ونسبة الآراء والأقوال لأصحابها ومصادرها بدقة ونظام وترتيب. نوع قراءاتك في مختلف فروع العلم والمعرفة لتلم بأساسيات كل علم والأمور الهامة فيه ، ولكي لا تكره علما لأنك تجهله ، والإنسان عدو ما جهل كما قال الشاعر: تـفـنـن و خذ من كل علم ، فإنما * * * يـفـوق امرؤ في كل فـن له علم فأنـت عـدو للـذي أـنت جاهـل * * * به ، ولعلم أنت تـتــقـنـه سلم ثم ركز على تخصص معين تميل أليه أكثر لتتزود منه بعلم أكبر،فتكون ثقافتك أوسع بالاطلاع على مختلف العلوم ويكون تخصصك في علم بعينه أكثر من غيره سبيلا إلى الإحاطة بمعظم جوانب هذا العلم دون أن تترك مطالعاتك للعلوم الأخرى و الأخذ من كل منها بطرف. ولا تترك أمهات الكتب من الكتب التراثية القديمة ذات الفائدة العظمى ، ولا تصغ لادعاءات صعوبة الأسلوب أو عدم تشويقه ولا لدعوات التجديد لتلك الكتب وصياغتها بأسلوب جديد مختصر ومشوق كما يقولون ، لأن هذه الدعوات ليس لها هدف سوى إبعادنا عن ديننا ولغتنا ببعدنا عن أمهات الكتب العظيمة التي تحوي الفوائد الجليلة في كل العلوم وهم يهدفون أيضا إلى ‘إضعاف لغة القرآن وإلى بخس علماء المسلمين السابقين حقوقهم وأقدارهم. ومن يقرأ فيها يجد العلم مع الأسلوب المنوع والمشوق لا سيما لطلاب العلم ممن قطعوا فيه شوطا. ب – طريقة القراءة لا بد أيضا أن تكون طريقة قراءتك مناسبة من حيث المكان الذي تقرأ فيه وكيفية الجلوس وكيفية القراءة ونحوها من أمور. لا بد أن يكون المكان الذي تجلس فيه للقراءة مناسبا لها بألا يوجد فيه ما يشغل الفكر ويعطل الذهن ويشتت التركيز. لا تقرأ وأنت مستلق لأن ذلك أدعى إلى جلب النوم والكسل. ولتكن جلستك جلسة مريحة بحيث تتجنب ظهور متاعب صحية في المستقبل كآلام الظهر. لا بد أن تكون الإضاءة جيدة فحاول أن تتجنب الضوء الأصفر (اللمبات) فالضوء الأبيض (الفلورسنت) أفضل وأكثر حماية للعينين، والأفضل أن تكون القراءة في ضوء النهار الطبيعي في مكان مناسب جيد الحرارة. أبعد الكتاب عن عينيك لئلا تتضررا وإن كنت تعاني من مشاكل في النظر فلا تقرأ بكثرة حتى تراجع طبيب العيون. ركـز جيدا أثناء القراءة فيما تقرأ، وأعط كل انتباهك له، وحاول أن تتفاعل معه كأن تتذكر معلومات سابقة حول ما تقرأ،أو أن تبكي إذا مر بك ما يدعو لذلك من ذكر الله والتحذير من الذنوب والأخطاء ووصف النار… الخ. اقرأ ببطء إن كان الكتاب هاما جدا أو صعب الأسلوب نوعا ما أو يحتاج إلى التعمق في الفهم أو ترغب أنت في حفظ بعض ما تقرأ ، أما إن كان عاديا فاقرأ قراءة متوسطة ليست بالبطيئة المتأملة المتفحصة كثيرا ولا بالسريعة المضيعة لمعاني ما تقرأ. القراءة الصامتة أفضل فهي أسرع وأقل إجهادا لأنها لا تشرك الكثير من أعضاء الحس فيها فتساعد بذلك على زيادة التركيز. ج – كيفية الاستفادة الهدف من القراءة حصول الفائدة وجني ثمار التعب والوقت بقطف أجمل ولأفضل زهور العلم،وذلك باتباع الآتي: ضع في بالك أولا أن تقرأ قدرا معينا من الكتاب أو تخصص وقتا معينا لا بد أن تقرأ فيه. اقرأ مقدمة الكتاب أولا.وإن شعرت ببعض الملل من مقدمات بعض الكتب، لأن قراءتها ستفيدك غالبا في معرفة هدف الكاتب من تصنيف كتابه ولتتعرف على موضوع الكتاب بصورة بينة واضحة. إذا لم تفهم نقطة معينة أو استعصى عليك فهم فكرة ما أو خطر على بالك سؤال لم تجد له إجابة فضع علامة على ما لم تفهم أو دوّن ما يطرأ على ذهنك من أسئلة ثم حاول أن تسأل عنها من هو أكثر منك علما في هذا الموضوع. دع القلم معك أو في متناول يدك عندما تقرأ،وحاول أن تضع جوار كل فقرة الفكرة العامة التي تناولتها في المكان الخالي قربها( الحاشية أو الهامش) وحاول أن تدون بعض الملاحات الهامة إذا طرأت على ذهنك أو أن تلخص بعض الفقرات أو تسجل بعض النقاط الهامة. حاول أن تستعين بوسائل أخرى تدعم معلوماتك حول ما تقرأ كالأشرطة السمعية أو المرئية أو المجلات الأخرى والصحف إذا وجد منها ما يتعلق بموضوع كتابك. بعد أن تنتهي من القراءة أغلق الكتاب وحاول أن تستعيد في ذهنك أهم الأفكار التي قرأتها. ثم أعد تقريرا حول موضوع الكتاب تذكر فيه اسم الكتاب ومؤلفه ودار نشره ثم تلخص موضوعه فيما لا يتجاوز صفحة واحدة من الحجم المتوسط مع ذكر الثمرة التي حصلت عليها واكتسبتها من الكتاب ، وحاول أيضا أن تذكر رأيك في أسلوب الكاتب من جميع النواحي : من حيث السلاسة أو الصعوبة والتعقيد واستيفاء الشواهد المناسبة، والحيادية والموضوعية في الكتابة وغير ذلك من أمور ، ولا بد أن تكون قراءتك قراءة ناقد خبير فتميز الصحيح من الفاسد من الكتب والأقوال الواردة وحبذا لو استطعت جمع ما كتب في الموضوع الواحد من مصادر متعددة. حاول أن تتحدث مع الآخرين حول مضمون ما قرأت وعلمت فيستفيد الناس وتثبت أنت معلوماتك. حاول حفظ بعض العبارات الجميلة ذات المعاني الرائعة ليقوى أسلوبك ويزداد ثراؤك اللغوي ويمكن أن يأتي ذلك اكتسابا عفويا من مداومة القراءة. مع تمنياتي للجميع بالفائدة والتوفيق.

Categories: 4 - دروس في البرمجة العصبية | أضف تعليق

القراءة السريعة

في زمن أصبحت فيه القراءة السريعة ضرورة لملاحقة ما تقذف به ثورة المعلومات ومناهج التعليم، ارتأيت مشاركة القراء الكرام بعض الطرق التي من شأنها أن تعين على زيادة سرعة القراءة.

القرين الهام لتطوير الذات – ما معادلة حساب سرعة القراءة ؟ – كيف تصبح قارئً سريعا بلا منافس ؟ – ما أكبر خطأ يقع فيه بطيئي القراءة ؟ – كيف ترى الكلمات رموزاً ملونةً وجميلة ؟ في زمن أصبحت فيه القراءة السريعة ضرورة لملاحقة ما تقذف به ثورة المعلومات ومناهج التعليم، ارتأيت مشاركة القراء الكرام بعض الطرق التي من شأنها أن تعين على زيادة سرعة القراءة. كيف تصبح قارئ سريعا؟ بالتدريب وحده تصبح قارئا سريعا. تذكر أن الناس لم يولدوا مع “موهبة القراءة السريعة” وبالعودة قليلا إلى أيام الدراسة الابتدائية يوقن المرء صدق ذلك القول. فلا يمكن للعداء الرياضي أو لاعب الكرة الحصول على اللياقة البدنية العالية إلا بالتدريب. فالنرى كيف يمكن أن ندرب أنفسنا على ذلك. تمرين القراءة السريعة إن أتباع التمرين الآتي والملاحظات التالية له سيساعد في زيادة سرعة قراءتك إن شاء الله. أحضر ساعة منبه وورق ملاحظات وقلم رصاص، وكتابا أو مقالا تود قراءته. يفضل أن تكون المادة المقروءة ممتعة وسهلة للقارئ. قياس سرعة القراءة قبل قياس سرعة القراءة يجب تحديد وقت القراءة بالدقائق والالتزام بالتوقف فور انتهائه، مثال إذا انتهت الفترة المحددة (عشرة دقائق مثل) توقف عن القراءة فوراً. يفضل استخدام منبه صوتي لمعرفة موعد الانتهاء تجنبا لربكة النظر المتكرر للساعة. معادلة سرعة القراءة بالمعادلة الآتية يستطيع الفرد تحديد سرعة قراءته ومن ثمة العمل على زيادتها بأتباع خطوات التمرين: سرعة القراءة (أو عدد الكلمات في الدقيقة الواحدة) = (عدد الكلمات في السطر الواحد) ضرب (عدد الأسطر في الصفحة) ضرب (عدد الصفحات المقروءة) مقسومة على (الوقت المستغرق في القراءة). إن المعدل الطبيعي لسرعة القراءة، للذين تعتبر المادة المقروءة لغتهم الأصلية، هو 200 إلى 300 كلمة في الدقيقة. فإذا كنت أقل قليلا من المعدل فأنت ضمن حدود المعدل. أما إذا اجتزت السرعة أعلاه فأنت أعلى من المعدل الطبيعي وبإمكانك مضاعفة القراءة بالتمرين المستمر. وأعلم بأنك قد تكون “أسرع قارئ” ليس فقط في بيتك أو منطقتك وإنما في البلد الذي تعيش فيه، بالتدريب المستمر، فسرعة القراءة ليس لها حدود. التصفح السريع Skimming: يعتبر التصفح السريع قبل الدخول للجزء المقرر قراءته أحد أهم الطرق لأخذ فكرة مختصرة عن الموضوع. وذلك يكون بقراءة العناوين الرئيسية والفرعية بالإضافة إلى تمرير العين سريعا على الأسطر أو بدايات ونهايات الفقرات ومحاولة قراءة الأمثلة التي عادة ما توجد في وسط الفقرات لفهم فكرة الفقرة. ذلك من شأنه أن يساهم في جعل القارئ أكثر راحة وسرعة عند البدء بالقراءة لكونه ألف الموضوع. الآن أبدء بالقراءة مع تشغيل المنبه وتوقف عند الوقت الذي حددته لقياس السرعة. حركة العين: في الخطوة التالية ضاعف سرعتك من خلال النظر إلى السطر على أنه (مجموعة) من الكلمات محاولا فهم معناها. مثال أنظر إلى السطر الواحد على أنه مقسم إلى 3 أو 4 مجموعات من الكلمات المتلاصقة، ومن خلال النظر السريع إليها (أي المجموعات) حاول فهم معناها. احذر توقف العين طويلا على الكلمة وهو ما يسمى بالمعاينة أو (Fixation) فهو أمر يجب التخلص منه. لقد أثبتت دراسات كثيرة أن العين غير المدربة تتوقف بمعدل ستة إلى ثمانية مرات على السطر الواحد وهو بلا شك تأخير للقارئ. أما الرجوع المتكرر للتأكد من كلمة معينة (Regression)، والذي يكون بسبب عدم تأكد القارئ من كلمة معينة أو إحساسه بأنه قد فاته شيء مهم فيمكن التغلب عليه بتذكر أن ما قد فاته لا يخرج عن احتمالين وهما (معلومة مهمة أو أخرى غير مهمة) فان كانت مهمة فسيعيدها الكاتب بالتأكيد وإن كانت غير ذلك فلم يفت القارئ شيئا يذكر. فأنت عندما تشاهد فيلما في السينما ويفوتك شيء مهم يستحيل أن تطلب من المختصين إعادة اللقطة! ولكنك تواصل على أمل أن يأتي باقي الفيلم بما تريد معرفته. الآن واصل القراءة من حيث انتهيت بالمدة (نفسها) التي حددتها لنفسك مسبقا، وليس نتيجة المعادلة. اطلب من زميلك أو قريبك متابعة طريقة انتقال عينيك السريعة على السطر. تجنب لفظ الكلمات: وهي لفظ الكلمات “ذهنيا” أثناء القراءة. وتعد هذه العادة أسوء عادات بطيئو القراءة وغالبيتهم يمارسونها ولكن بدرجات متفاوتة. إن ملازمة هذه العادة من شأنه أن يزيد الأمر سوءً، ولكن اللجوء إليها في بعض الأحياء لقراءة بعض الكلمات الصعبة أمرٌ لا بأس به. أما طريقة لفظ الكلمات “شفاهة” بتحريك الشفاه فهي أسوء مراحل هذه العادة. وربما يكون السبب في ذلك هو أن بداية تعلم الكلمات في المراحل الدراسية الأولى كان بنطقها بصوت عال بتشجيع من المدرسين وتصحب هذه العادة الكثير من الناس حتى سن متأخرة من العمر. مثال ذلك، عندما يقرأ طالبا في الثانوية أو الجامعة درساً للفصل فأنه يقرأه بصوتٍ عالٍ مما يزيد من تعزيز هذه العادة السلبية لدى الأشخاص. وفي كلا الحالتين تعد هذه العادة عائقاً أساسياً يحول دون الإسراع في القراءة. وللتغلب على هذه العادة ولمضاعفة سرعة القراءة يجب النظر إلى الكلمات على أنها رموز بديهية تفهم بالنظر وليس بالقراءة (ذهنية كانت أم شفهية). مثال عند النظر إلى القمر، الشمس، السيارة، المنزل، أو حتى وجوه أفراد أسرتك لا تحتاج إلى أن تنطقها، الأمر الذي يختلف عند البعض أثناء القراءة وذلك يفسر بأن الممارسة هي من جاءت بهذه العادة السلبية، ويمكننا التغلب عليها من خلال ممارسة عادة النظر إلى الكلمات دون النطق بها. تخيل وأنت تقرأ أنك تنظر إلى فيلما أو مسلسلا تلفزيونيا لا تحتاج إلى تحريك الشفاه أو اللفظ الذهني للمشاهد (الكلمات في حالة القراءة). وبعبارة أخرى حول الكلمات إلى صور أثناء المرور السريع عليها. تقول كاثرن ردواي في كتابها كيف تصبح قارئ سريعا “عندما تجتمع القراءة والتصور أو التخيل Visualization تصبحان السرعة والإدراك أعلى”. وتضيف المؤلفة بخصوص التدرب على زيادة الإدراك أنه عندما ترى كلمة منزل تخيلها في عقلك منزلا، فمع مرور الوقت وإتقانك التخيل الجيد سوف تصبح الكلمات مصورة و ملونة.” الآن واصل القراءة بالمدة المحددة سلفا مع تطبيق جميع ما قرأت. هذه بعض النقاط العامة لرفع مستوى التركيز والسرعة وجعل القراءة أكثر متعة وفائدة: استخدام جميع الحواس: كلما استخدم القارئ أكبر عدد ممكن من حواسه كلما زادت نسبة التركيز لديه. وتعتبر العين أهم حاسة لكونها الناقل الأول للحروف المكتوبة. ويعتبر المرور السريع أحد أفضل طرق القراءة وذلك من خلال تمرير العين على الأسطر بسرعة معقولة لمحاولة فهم ما هو مكتوب في السطر من خلال “اللمحة السريعة”. يفضل أن يصاحب هذا المرور عدم تحريك الرأس بشكل أفقي أثناء القراءة لأنها طريقة متعبة. فلو افترضنا أن في الصفحة الواحدة ما يقارب ثلاثون سطراً لكتاب عدد صفحاته 500 صفحة فان رأس القارئ سيتحرك 15 ألف مرة! وشخصيا أراها كافية لأن تجرك إلى نوم عميق! إذاً فالحل هو أن يكون الرأس مستقرا (لا يتحرك) ناظراً إلى منتصف الصفحة ومن ثمة النزول به عمودياً إلى أسفل الصفحة مع الحركة الأفقية المعقولة للعين لقراءة الأسطر كما ذكرنا. فترات الراحة: القراء يختلفون فيما بينهم في مدة التركيز، فهناك من يستطيع التركيز لمدة 15-30 دقيقة أو ساعة كاملة. لذا فيجب على القارئ أخذ قسطا كافيا من الراحة قبل معاودة القراءة. وبشكل عام فإن دراسات أخيرة أثبتت أن الإنسان الطبيعي تستمر فترة التركيز لديه لمدة ساعة ونصف إلى ساعتين. تطوير الذاكرة والاستدعاء: لقد أثبت علماء النفس أن الاحتفاظ في المعلومات يقل بمرور الوقت، خصوصاً إذا لم تستخدم المعلومات أو تراجع. لذا فيجب أن يراجع الشخص المعلومات بين فترة وأخرى أو يحاول استخدامها. على سبيل المثال، يمكن للقارئ مناقشة الكتاب أو المقال مع صديق له لتثبيت المعلومات. إن التدريب (اليومي) على القراءة السريعة بتطبيق ما سلف يحقق نتائج مذهلة. وأود التوضيح بأن بداية التطبيق العملي قد تكون مملة للبعض ولكنها سرعان ما ستشعرك بمتعة لم تألفها من قبل عندما تبدأ بالتهام الصفحات تلو الأخرى دون أن تشعر! تأليف: محمد النغيمش

Categories: 4 - دروس في البرمجة العصبية

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..